الصحة

ما هو الطعام المفيد لمرضى التيفوئيد وما هو الطعام الواجب تجنبه أثناء المرض؟

ماهو الطعام المفيد لمرضى التيفوئيد

ما هو الطعام المفيد لمرضى التيفوئيد .. التيفود هو مرض خطير يصيب الفرد نتيجة الإصابة بعدوى بكتيريا السالمونيلا التي يمكن انتقالها عن طريق الطعام أو الشراب الملوث. وكذلك استخدام الأدوات الشخصية لشخص مريض. أو عن طريق التعرض لشئ ملوث بهذه البكتيريا مثل مياه الصرف الصحي التي تعتبر البيئة الأفضل لحياة بكتيريا السالمونيلا المسببة لمرض التيفود.

وهو الأمر الذي يترتب عليه ظهور بعض الأعراض مثل الحمى، والصداع، والإسهال الشديد، والقشعريرة. وقد يتطور الأمر في المراحل المتأخرة من مرض التيفوئيد ليشمل تضخم الطحال أو تضخم الكبد.

وبالتالي قد يبدأ الفرد في البحث عن بعض المعلومات الهامة عن مرض التيفود مثل هل مرض التيفود مميت وكيف يمكن علاج التيفود نهائياً. وأيضاً ما هو الأكل المسموح لمرضى التيفود والذي يساعد على التحسن والشفاء السريع.

ما هو الطعام المفيد لمرضى التيفوئيد للتعافي السريع

عند التأكد من إصابة الفرد بمرض التيفود، هناك العديد من الخطوات التي يجب الاهتمام بها لمساعدته على التعافي السريع مثل الراحة التامة. وتناول الدواء الموصوف من الطبيب المعالج. وتناول بعض أنواع الأكل المناسب لمرضى التيفود والتي يجب أن تضمن التالي:

السعرات الحرارية العالية

نظراً لأعراض التيفود الشديدة مثل الإسهال والتي قد تتسبب في إصابة المريض بحالة من الضعف، والتي قد تصل لفقدان الوزن بصورة سريعة. فيجب أن يتضمن طعام مريض حمى التيفود بعض الأنواع الغنية بالسعرات الحرارية مثل البطاطس أوالموز.

الكربوهيدرات

عند الإصابة بمرض التيفود، فإن الجهاز الهضمي يصبح أكثر حساسية. وهو الأمر الذي يظهر جلياً في حالة تعرض المريض لحالة من الإسهال أو القئ.

وبالتالي عند إعداد أكلات لمرضى التيفود يجب الحرص على أن تتضمن تلك الأنواع الغنية بالكربوهيدرات المريحة وسهلة الهضم، والتي لا تتسبب في زيادة حالة القئ لدى المريض مثل الأرز المسلوق أو الحبوب.

البروتينات

البروتين هو العنصر الأهم الذي يساعد على بناء أنسجة وعضلات الجسم. ويحتاج الفرد يومياً للحصول على نسبة من البروتين عن طريق الطعام.

وفي حالة مرضى التيفود، فإن البروتينات الأفضل بالنسبة لهم تلك الموجودة في منتجات الألبان مثل اللبن الزبادي أو اللبن الرائب. كما يمكن الحصول على البروتين عن طريق تناول بعض أنواع البقوليات سهلة الهضم.

السوائل

نظراً لإصابة مريض التيفود بحالة من الإسهال التي تتسبب في تصفية السوائل من جسمه بصورة خطرة. فإنه يجب الحرص على إضافة كمية مناسبة من السوائل لنظامه اليومي لتعويض المفقود.

ويمكن أن تتضمن تلك القائمة تناول كمية كبيرة من المياه، وإضافة المرق لوجبة الغداء أو العشاء. وفي حالة اتباع أحد أنظمة علاج التيفود نهائياً بالأعشاب فيمكن تناول يومياً كوب من الماء المغلي الذي يحتوي على بعض أوراق الريحان.

السكريات

يفضل أن يتم اتباع روشتة لعلاج التيفود والتي تحتوي على تناول نسبة من السكريات في جدول الغذاء اليومي. فنظراً لتعرض المريض للقئ والإسهال، فإن جسمه يفقد الكثير من العناصر الهامة والتي يجب تعويضها عن طريق تناول نسبة من السكريات يومياً. ويفضل التركيز على تناول العسل الأبيض. وذلك، نظراً لقدرته على تهدئة الجهاز الهضمي. وفي الوقت نفسه سرعة امتصاصه وتوفير الطاقة اللازمة للمريض.

ما هو الطعام المفيد لمرضى التيفوئيد وما هو الطعام الذي يجب تجنبه؟

كما أن هناك أطعمة يجب تناولها عند علاج التيفود المزمن. فإن هناك أطعمة أخرى يجب تجنب تناولها. وذلك، لاحتمالية تسببها في زيادة أعراض المرض. ومن تلك الأطعمة مايلي:

  • يجب الحرص على تجنب تناول الأطعمة الغنية بالألياف. وذلك، لتسببها في زيادة حساسية الجهاز الهضمي وشعور الفرد بعدم الراحة في معدته خلال تلك الفترة.
  • يجب تجنب تناول بعض أنواع الخضروات وعلى رأسها الكرنب والفلفل. وذلك، لتسببها في شعور الفرد بالانتفاخ. وهو الأمر الذي يكون أكثر ألماً مع جهاز هضمي حساس نتيجة الإصابة بالتيفوئيد.
  • رغم أن بعض وصفات الطب الشعبي تنص على إمكانية علاج التيفود بالثوم، إلا أنه يفضل تجنب تناول الثوم مباشرة أو تناول كميات كبيرة منه. وذلك، لاحتمالية تسببه في تعرض الجهاز الهضمي للمريض لنوع من الالتهاب.
  • يجب تجنب تناول الأطعمة المقلية أو تلك التي تحتوي على المسلى أو السمن، وتلك التي تحتوي على نسبة من الزبد وذلك لتسببها في إزعاج الجهاز الهضمي للمريض بصورة كبيرة.ما هو الطعام المفيد لمرضى التيفوئيد

كيف تحمي نفسك من التيفوئيد؟

مرض التيفود من الأمراض الخطيرة التي يصاحبها أعراض تدمر صحة الإنسان، والتي قد تصل مضاعفات بعضها لحد الوفاة. وبالتالي فكما يقول الأطباء أن الوقاية خير من العلاج. وهو الأمر الذي يمكن القيام به عن طريق اتباع النصائح التالية:

  • تتميز بعض الدول مثل الهند وبعض دول أمريكا اللاتينية بارتفاع معدلات الإصابة بالحمى التيفودية. وبالتالي يجب عند السفر لأي من هذه الدول الحرص على تناول اللقاحات التي تساعد على الحماية من الإصابة بعدوى الحمى التيفودية.
  • يجب الحرص على غسل اليدين بصورة مستمرة في حالة التواجد في أحد تلك الأماكن التي تنتشر بها عدوى التيفود. ويفضل دائماً حمل زجاجة من الكحول لتعقيم اليدين بصورة مستمرة وقتل البكتيريا والجراثيم.
  • تعيش بكتيريا السالمونيلا المسببة لحمى التيفود في المياه. وبالتالي لتجنب انتقال بكتيريا السالمونيلا عبر المياه يجب الحرص على تناول المياه المعبئة إلكترونياً أو على الأقل غلي المياه العادية قبل تناولها.
  • كما يجب أيضاً الحرص على عدم تناول الثلج مع أي من المشروبات. وتجنب شرب المياه أثناء عملية الاستحمام.
  • عند الرغبة في تناول الخضروات أو الفاكهة الغير مطهية، يجب الحرص على غسلها جيداً ويفضل تقشيرها قبل تناولها. أما بالنسبة للخضروات التي لايمكن تقشيرها فيجب غسلها جيداً قبل تناولها. وإن كان يفضل تجنب تناولها في حالة التواجد في أحد الأماكن الموبوئة.
  • عند الرغبة في تناول الطعام فيجب الحرص على تناول تلك الأنواع الساخنة من أحد المطاعم المعروفة. وتجنب تناول الطعام من الباعة الجائلين أو سيارات الطعام المتجولة.
  • يجب الحرص على عدم استخدام المرحاض في الأماكن العامة. وفي حالة الضرورة فيجب تعقيم الأدوات قبل استخدامها بالكحول أو أي مادة مطهرة.
  • يجب تجنب استخدام المتعلقات الشخصية للآخرين وعدم السماح للآخرين باستخدام أي من متعلقاتك الشخصية.
السابق
افضل كريم لتوحيد لون الجسم.. تعرفي على أفضل الطرق الطبيعية
التالي
علاج الحكة عند ظهور الشعر باستخدام مواد طبيعية فعالة