الصحة

نسبة نجاح عملية استئصال المثانة.. هل هذه العملية خطيرة؟

نسبة نجاح عملية استئصال المثانة

نسبة نجاح عملية استئصال المثانة تتوقف على عدة عوامل، من بينها جنس الشخص المصاب. وكذلك سبب استئصال المثانة. كما أن نسبة نجاح عملية استئصال المثانة تعتمد بشكل كبير على مهارة الطبيب الجراح وطريقة إجراء الاستئصال. ونقدم في هذا المقال أسباب إجراء عملية إزالة المثانة، وكذلك نسبة نجاح عملية استئصال المثانة عند الرجال والنساء، بالإضافة إلى كيفية التعافي بعد إجراء العملية.

أسباب استئصال المثانة

تعتمد نسبة نجاح عملية استئصال المثانة على سبب اضطرار المريض للخضوع لهذا الإجراء. وفي الغالب يكون سرطان المثانة هو السبب الأكثر شيوعًا لاستئصالها. ولكن في المرحل الأولية من السرطان قد يلجأ الطبيب لاستخدام خيارات علاجية مختلفة عن الاستئصال الجراحي. ولكن إذا كان سرطان المثانة في مراحل متأخرة فقد يكون الاستئصال هو الحل الأمثل لعلاجه. وفي بعض الأحيان قد يلجأ الأطباء لاستئصال المثانة لمنع انتشار المرض إلى مناطق أخرى من جسم المريض، وفقًا لموقع Medical News Today البريطاني.

وتتوقف نسبة نجاح إجراء إزالة المثانة على الصحة العامة للمريض. وكذلك مرحلة الإصابة بسرطان المثانة، ومدى تكرار الإصابة بالسرطان، وما إذا كانت المثانة هي الموطن الأول لظهور السرطان أم انتقل إليها من مكان آخر. كما تختلف نسبة نجاح هذه العملية بين الرجال والنساء، فرغم أن عملية الاستئصال الجراحي واحدة؛ فإنها قد تشمل إزالة أعضاء أخرى وفقًا لنوع المريض سواء ذكر أو أنثى.

كيفية إجراء عملية استئصال المثانة

قبل معرفة نسبة نجاح عملية استئصال المثانة عندك، عليك التعرف أولًا على كيفية إجراء هذه العملية. ويوجد طريقتان مختلفتان لإجراء عملية إزالة المثانة، وهما:

أولًا: الاستئصال الجزئي للمثانة

تستخدم هذه الطريقة عندما يتركز السرطان بمكان محدد في جدار المثانة، ولكن لا يكون منتشرًا إلى فتحة المثانة التي يفرغ من خلالها البول.

ثانيًا: الاستئصال الكلي للمثانة

يلجأ الطبيب لهذه الطريقة عندما ينتشر السرطان بالمثانة كلها وأحيانًا بالفتحة التي يخرج منها البول. وعادة ما تشمل عملية الاستئصال الكلي للمثانة إزالة العقد اللميفاوية التي تحيط بها، وفي بعض الأحيان تشمل أعضاء أخرى، مثل البروستاتا عند الرجال، وعنق الرحم والمبايض وقناتي فالوب عند النساء.

إقرأ ايضا  شد الجسم بعد التكميم بدون جراحة تعرف على أهم التقنيات بالتفصيل

وتعتبر نسبة نجاح هذه العملية مرتفعة عند إزالة المثانة جزئيًا بشكل أكبر من إزالتها كاملة.

ماذا يحدث بعد استئصال المثانة؟

بعد معرفة نسبة نجاح عملية استئصال المثانة عند المريض. بالتأكيد تتسائل عن كيفية تفريغ الجسم من البول. فبعد إجراء عملية استئصال المثانة؛ يبحث الطبيب عن وسيلة أخرى لخروج البول من جسم المريض، وهنا يوجد طريقتين:

أولًا: تحويل القارة

في هذه الحالة يستطيع المريض السيطرة على موعد إخراجه للبول. ويوجد نوعان من تحويل القارة يعتمدان على مدى وجود مجرى البول بعد إزالة المثانة، وكلاهما يستخدم خزان لتجميع البول، وهذين النوعين هما:

– خزان استبدال المثانة: في هذا النوع يكون مجرى البول سليمًا، وتتوقف مهمة خزان استبدال المثانة على الوصل بين الإحليل والحالبين. وتكون عملية إخراج البول مشابهة للشكل الطبيعي قبل إجراء الاستئصال.

– خزان تحويل القارة مع قسطرة: في هذا النوع يكون مجرى البول تم استئصاله هو الآخر مع المثانة. ويوضع خزان تحويل القارة قريبًا من جدار البطن. بينما يتم استخدام القسطرة لإخراج البول عن طريق ثقب صغير يتم إحداثه بجدار البطن.

ثانيًا: تحويل سلس البول

في هذه الحالة يتم استخدام الأمعاء لتشكيل أنبوب صغير يصل بين فتحة في جدار المعدة والحالبين. ومن خلال هذه الطريقة يمر البول عن طريق الفتحة الموجودة بجدار المعدة ثم يخرج إلى كيس يتصل بجانب المريض.

كيفية التحضير لعملية استئصال المثانة

بعد معرفة نسبة نجاح عملية استئصال المثانة عند مريض السرطان. يجب على المريض مناقشة عدة أمور قبل إجراء العملية، من بينها موعد التوقف عن تناول الطعام والشراب في اليوم السابق للعملية. وفي الغالب يحدث ذلك من منتصف الليل حتى وقت العملية.

ويجب على المريض أيضًا طرح الأسئلة على الطبيب المعالج لفهم كيفية عودتهم لممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد العملية. وكذلك المخاوف التي تتردد عليهم، ومناقشة أيضًا نسبة نجاح العملية في حالتهم.

ما بعد عملية استئصال المثانة

تعتمد نسبة نجاح عملية استئصال المثانة أيضًا على كيفية التعامل مع المريض بعد إجراء العملية. فيجب على المريض البقاء في المستشفى بعد استئصال المثانة لمدة تصل إلى أسبوع تقريبًا. وقد يشعر المريض بعد إجراء العملية مباشرة بالدوخة أو الدوار، وينتج ذلك عن التخدير قبل العملية.

إقرأ ايضا  شد الجسم بعد التكميم بدون جراحة تعرف على أهم التقنيات بالتفصيل

وقد يشعر المريض ببعض الألم بعد إجراء عملية استئصال المثانة، وهنا يصف الطبيب بعض الأدوية المسكنة للآلام لفترة من الوقت. ويظل المريض خاضعًا لمراقبة الفريق الطبي على مدار الأسبوع للتأكد من فعالية الطريقة الجديدة لإخراج البول من الجسم، وبعد التثبت من تفريغ البول بالشكل السليم يستطيع المريض مغادرة المستشفى.

ويجب على المريض بعد الخروج من المستشفى الحصول على الراحة التامة مع المتابعة المستمرة مع الطبيب لتجنب حدوث مضاعفات؛ حيث يستغرق الجسم عدة أسابيع حتى يمتثل للشفاء التام من العملية الجراحية. وبعد فترة تتراوح ما بين 4 إلى 6 أسابيع؛ قد يسمح لك طبيبك بممارسة الأنشطة الطبيعية.

مضاعفات عملية استئصال المثانة

نسبة نجاح عملية استئصال المثانة إذا ما كانت منخفضة؛ فقد تؤدي إلى حدوث مضاعفات بعد إجراء العملية، ومن المضاعفات الأكثر شيوعًا: الجلطات الدموية أو النزيف الشديد، الإصابة بعدوى بالقرب من مكان إحداث شق لإزالة المثانة، تلف بالأنسجة القريبة من المثانة.

وفي بعض الأحيان؛ قد يعاني المريض من مشاكل بالجهاز البولي بعد إجراء عملية استئصال المثانة، مثل خروج البول بشكل لا إرادي، الالتهاب، وانسداد مسار البول.

نسبة نجاح عملية استئصال المثانة

بعد معرفة أسباب اللجوء لهذه العملية وكيفية إجرائها والمضاعفات الناتجة عنها؛ فإن نسبة نجاح عملية استئصال المثانة والبقاء حيًا حتى خمس سنوات تقريبًا يصل إلى 77%. أما البقاء حيًا حتى 10 سنوات بعد إجراء العملية فتصل إلى 70%، وتصل نسبة نجاح عملية استئصال المثانة والبقاء على قيد الحياة حتى 15 سنة إلى 65%، وذلك حسب الجمعية الأمريكية لمرض السرطان.

السابق
امراض الجهاز البولي عند الانسان.. تعرف على أبرز عيوب الجهاز البولي
التالي
ماهو علاج حرقة المعدة بالأعشاب الطبيعية ومتى تحتاج لاستشارة الطبيب؟