الصحة

صابون الكبريت.. هو الحل الأمثل لبشرة أكثر نعومةً وإشراقًا!

صابون الكبريت: الحل الأمثل لبشرة أكثر نعومةً وإشراقًا!

صابون الكبريت يُعد أحد الوسائل الأكثر فعالية للحفاظ على بشرتك ناعمة ورطبة وأكثر جمالًا وإشراقًا. والقضاء على معظم المشكلات التي قد تظهر عليها، مثل حب الشباب أو عدم توحد لون الجلد أو الاسمرار وغيره. هل تبحثين عن مظهر جذاب، ووجهٍ ناعم ومشرق على الدوام؟. بالطبع جميعنا يرغب في هذا، ونتطلع إليه بشكل مستمر، حسنًا الأمر لا يحتاج منكِ سوى المزيد من الوعي والمعرفة حول أكثر الممارسات التي من شأنها أن تحقق لكِ ذلك.

تقول “هيذر مكليس” أخصائية التغذية من ولاية كارولينا الجنوبية: (معظمنا لا يفكر في الكبريت عندما نفكر في احتياجاتنا للعناية بالبشرة. لكن هذا العنصر هو في الواقع واحد من أهم العناصر الغذائية -المؤثرة- للنظر في صحة البشرة المثلى). ليس هذا فحسب، بل إن صابون الكبريت له فوائد أخرى كثيرة لجسمك وصحتك، وعلاج العديد من الأمراض الجلدية التي قد تصيبك. وتناول الأغذية التي تحتوي عليه ضروري لتقوية مناعتك. فدعينا نتعرف سويًا على ماهية هذا العنصر الرائع وأهم فوائده، وأضراره.

ما هو صابون الكبريت؟

هو أحد أنواع الصابون الطبية. والتي تتألف غالبًا من نسبة لا تتجاوز 10% من عنصر الكبريت بها. وتبقى الـ 90% عبارة عن مواد ومكونات أخرى لتحسين رائحة الصابون. والتغطية على رائحة الكبريت النفاذة والمزعجة، مثل المواد المعطرة، والملونّات الصناعية، والبيروكسايد، وحمض الصفصاف، وغيرها.

والكبريت هو عنصر طبيعي ومكون أساسي لجميع الخلايا الحية. وهو شائع في الصخور والمعادن وضروري لنمو النبات. كما أنه موجود في جميع أنحاء الجسم في الأحماض الأمينية والفيتامينات والجلد والشعر. معروف بلونه الأصفر ورائحته القوية. وعلى الرُغم من أن صناعة صابون الكبريت هى صناعة حديثة انتشرت مؤخرًا بكثافة كبيرة. وقامت العديد من شركات التجميل الكبرى في إنتاج أنواع مميزة منها، ولا سيما الشركات الأمريكية والسعودية منها.

وذلك لما شهدته من إقبال كبير على إستخدامها، بسبب فوائدها العديدة في علاج الكثير من المشكلات الجلدية بشكلٍ عام، ومشكلات البشرة على نحوٍ خاص. إلّا أنه في الحقيقة فإن استخدام الكبريت في العلاجات الجلدية قديم جدًا ويمتد لقرون!

يقول “بيتر توماس روث” صاحب شركة من أكبر الشركات المتخصصة في منتجات العناية بالبشرة، في محاولته للوصول إلى السبب وراء لماذا أصبح الكبريت محبوبًا جدًا بين مجموعة الجمال: (إن استخدام الكبريت للعناية بالبشرة ليس في الواقع عصريًا كما اعتقدنا. الكبريت هو عنصر غير معدني موجود بشكل طبيعي بالقرب من الينابيع الساخنة والحفر البركانية. لقد انجذب الناس إلى الينابيع الكبريتية لقرون عديدة لينغمسوا في مياهه العلاجية ويختبروا خصائصه العلاجية “

مثال على ذلك: في مصر توجد العيون الكبريتية في سيوة. والتي تعد علاجًا طبيعيًا لكثير من الأمراض الجلدية المزمنة. فإذا كان الكبريت له هذا القدر وتلك الأهمية في حياتنا. فكيف يمكنك الاستفادة من صابون الكبريت في حياتك؟!

فوائد استخدامك هذا الصابون

تكمن أهمية الفوائد لاستخدام صابون الكبريت، في أن الكبريت يعمل على تجفيف الجلد من الزيوت والدهون الزائدة به، ويكافح كافة البكتريا والجراثيم التي تلحق به، فيٌعيد للجلد رونقه وحيويته. لذا، فهو يوصى به للبشرة الدهنية خصيصًا أكثر من غيرها من أنواع البشرات الأخرى. كما أنه يعالج اضطرابات جلدية مختلفة في جسمك، قد تحدث أو تتولد لديكِ لأى سبب كان، فهو مساعد جيد لحل مشكلات بشرتك على الدوام؛ ولا سيما فعاليته في علاج حب الشباب، ويمكن إبراز أهم فوائده في:

  • علاج حب الشباب: حيث يساعد على تقشير الجلد وتجفيفه، في جميع مراحل تكونه، ويقضي تمامًا على آثاره، بل ويمنع تكون تلك البثور من الأساس، لذا لا تجد وصفة علاجية لطبيب جلدية تخلو منه.
  • إزالة الرؤوس البيضاء والسوداء: حيث يعمل على القضاء على تلك الرؤوس البيضاء التي قد تظهر على بشرتك بعد انتهائك من علاج حب الشباب واختفائه، وكذلك الرؤوس السوداء التي غالبًا ما تظهر على منطقة الأنف والجبين، ثم يطهر ويزيل ما علق بالمسامات، وينقح البشرة ليعيد إليها نضارتها وحيويتها.

  • القضاء على البكتريا والفطريات: يعد صابون الكبريت من أفضل الوسائل، لمكافحة وقتل البكتريا والفطريات التي تتكون على بشرتك، وتسد المسام، وتسبب الكثير من المشكلات، فيعمل على تطهير بشرتك وتعقيمها بعد إذابة الدهون الزائدة بها.
  • تنظيف المسامات وتطهيرها: فهو يعمل على إزالة الأوساخ والزيوت التي تسدها، كما يعمل على تحجيم وتقليص المسامات الواسعة، ويعيدها لوضعها الطبيعي، ومن ثم تنشط الدورة الدموية مجددًا بالبشرة.
  • تقشير بشرتك: يُعد الكبريت من أنجع وأفضل الحلول الطبيعية، لتقشير جلد بشرتك، وصنفرتها، وإزالة خلايا الجلد الميتة منها، بفعل حمض السالسيليك الذي يحتوي عليه، فيجففها، ويفتح مسامها.

  • يرطب بشرتك: فهو يقلل درجة الحموضة على سطح الجلد، ويحسن من المحتوى المائي الموجود داخل طبقة الكيراتين، مما يمنح بشرتك رطوبة عالية، تجعلها تحافظ على جلدك نديًا، ويجعله ناعمًا خاليًا من الشوائب.
  • تفتيح بشرتك: فهو يساعدكِ كثيرًا في الحصول على بشرة فاتحة ونضرة، ذات لون واحد.
  • علاج الأمراض المزمنة: يساهم الكبريت في جزء كبير من رحلة علاج الأمراض الجلدية المزمنة، مثل الإكزيما، والصدفية. ويحد من توسعها في الانتشار، على الرُغم من عدم وجود علاج حذري لها حتى الآن.

  • علاج قشرة الرأس: فله تأثير قوي وفعال في التخلص من القشرة المزعجة بفروة الرأس.
  • إزالة النمش وتخفيف الندوب: له تأثير قوي وفعال، في إزالة النمش بشكل نهائي من على بشرتك. كما يعمل على تخفيف حدة الندوب اللاحقة بها، جرّاء الإصابة بحب الشباب، أو غيره من الأمراض الجلدية المزمنة مثل الإكزيما، والصدفية، والبقع المختلفة. فهو يعمل على إزالة خلايا الجلد الميتة، وتفتيح الأماكن الداكنة على البشرة، وجعل لونها واحدًا.
  • تفتيح المناطق الحساسة: مثل لون الركبة والكوعين، وإزالة وتقشير طبقات الكيراتين المتكونة عليها، وتطهيرها من الفطريات، والجراثيم.

  • علاج التهاب الجلد الدهني: والذي يتسبب في ظهور إحمرار على الجلد، وتكوين طبقة دهنية، وحدوث تقشير في المنطقة المصابة، ويحدث هذا بفعل النمو المفرط لبعض الفطريات الجلدية، فيعمل صابون الكبريت على قتل هذه الفطريات والتخلص منها.
  • التخلص من الجرب: الكبريت له دور فعّال ومؤثر في علاجه، حيث تتسبب بعض الطفيليات الدقيقة مثل (العث) في حدوث طفح جلدي، وحكة شديدة غير مريحة، فيعمل الكبريت على قتلها تمامًا، بمجرد الوصول إليها، وتنظيف الإلتهاب الذي سببته، ليعود الجلد إلى طبيعته.
  • علاج الوردية: وهي عبارة عن مرض جلدي مزمن، يتسبب في إحمرار بعض المناطق من الوجه مثل الخدين أو الذقن أو الجبهة أو الأنف، بل قد تصيب الرقبة أيضًا أو الصدر أو فروة الرأس، ويصاحبها تأججًا وتهيجًا للمنطقة المصابة، يعمل الكبريت على التخفيف كثيرًا من حدة هذه الأعراض ويسيطر عليها، في حين لا يمكنه التغلب عليها تمامًا، فللأسف لا يوجد علاج جذري للوردية أيضًا حتى اليوم!

  • دور بارز في إنتاج الكولاجين: وهو عنصر هام لمنح جسمك قدر كافِ من المرونة والليونة. والحفاظ على صحة شعرك وتقويته، وأظافرك وجلدك أيضًا.
  • محاربة الشيخوخة: حيث يقوم الكبريت بحماية بشرتك من تأثيرات أشعة الشمس فوق البنفسجية، والإشعاع، والتلوث. والتي تؤثر جميعها على الجلد تأثيرًا سلبيًا وضارًا.
  • يعزز من صحة الكبد: حيث أن الكبريت بعمله على إزالة السموم من الجلد، فهذا يساعد الكبد كثيرًا في القيام بعمله. حيث أنه يُعد المركز الرئيسي للتطهير وإزالة السموم بالجسم.

انتبهي إلى هذه الأضرار التي قد يسببها صابون الكبريت

  • بالرغم مما ذكرناه من فوائد كثيرة لصابون الكبريت، لبشرتك وجسمك. إلا أنَّ له بعض الأضرار والآثار الجانبية التي ينبغي عليكِ الانتباه الجيد لها، والحذر منها. فعنصر الكبريت هو من أكثر العناصر الكيميائية تفاعلًا. ويمكنه تشكيل مركبات عدة ناتجة عن تفاعله مع بعض العناصر الغير معدنية. لذلك عليك أن تنتبهي جيدًا وبحذر للأمور الآتية:
  • أنسب نوع بشرة يمكنه استخدام صابون الكبريت بأريحية واطمئنان هو صاحب البشرة الدهنية. أما إذا كانت بشرتك حساسة، وخاصةً بأي من العناصر الموجودة به، فلا تستخدميه.
  • قومي بتجربة صابون الكبريت، على جزء صغير من بشرتك أولًا، لترينَ مدى إستجابتها وتقبلها له. ثم استخدميه بشكل تدريجي بعد ذلك، وتابعي التغيرات. فإن لاحظت أي حساسية لبشرتك تجاهه، توقفي عن استخدامه.

  • الاستخدام المفرط لصابون الكبريت، من الممكن أن يؤدي إلى جفاف بشرتك وتلفها تمامًا. لذا عليكِ بإستخدامه من مرتين إلى ثلاث مرات فقط أسبوعيًا. لتحقيق التوازن من الإشباع الدهني، وضمان عدم حدوث شحوب للوجه وجفاف به.
  • في حالة هيجان بشرتك، وحساسيتها يجب التوقف تمامًا عن استخدام صابون الكبريت. حتى تراجعي طبيبك المختص.
  • احذري من استخدام صابون الكبريت، في حالة وجود بعض الجروح على بشرتك. لأن هذا سوف يجعلها تلتهب، وربما يحدث ضيق في التنفس، عند استنشاق الأبخرة التي تتصاعد منه. وقد تحتاجين حينها لتدخل جراحي، وعمل عمليات جراحية، وتسىء الأمور كثيرًا.

  • لا تستخدمي أي دواء موضعي آخر بالتزامن مع استخدامك لصابونة الكبريت. فمن المرجح أن يحدث تهيج للجلد وجفافه عند استخدامك دواء موضعي آخر في نفس الوقت. وفي حالة حدوث تهيج يجب استخدام دواء موضعي واحد فقط لعلاج حب الشباب.
  • من الأفضل أن تتجنبي استخدام صابون الكبريت طوال فترة الحمل. وفي حالة الرضاعة الطبيعية أيضاً.
  • استخدام صابون الكبريت يقتصر على الأماكن الخارجية فحسب. لذا لا تستخدميه للعينين أو الأنف أو الفم أو الأعضاء الداخلية. وإن لامس أي منها، فعليكِ غسلها وشطفها بالماء جيدًا لمدة خمس عشرة دقيقة.
  • ضعي صابون الكبريت في أماكن بعيدة عن مواضع الأطفال وآمنة. فالكبريت عنصر قابل للاشتعال بشكل سريع.

كيف تستخدمين هذا الصابون؟

عليكِ بتعلم الطريقة الصحيحة لإستخدام صابون الكبريت، حتى لا يتسبب في حدوث حساسية أو آثار سلبية لبشرتك. وهي كالآتي:

  1. قومي بغسل وجهك بالماء الدافئ، قبل استخدام الصابونة الكبريتية، لترطيبه، والحفاظ عليه من الإصابة بالالتهاب.
  2. قومي بصنع رغوة بيديك من الصابون الكبريتي باستخدام الماء، ثم ضعيها على وجهك برفق، ثم قومي بالتدليك الخفيف لوجهك، كي تتشرب المسام الرغوة من الصابون.
  3. اتركي رغوة الصابون على وجهك، لمدة من خمس إلى عشر دقائق.
  4. ثم قومي بفرك الصابون من على وجهك برفق، واغسليه بماء دافئ، وانتبهي ألا يصل الصابون إلى عينيك أو أنفك أو فمك.
  5. حاولي الابتعاد عن استنشاق الأبخرة التي تتصاعد من صابونة الكبريت، أثناء استخدامك لها.
  6. لا تستخدمي صابون الكبريت أكثر من مرة أسبوعيًا، وخاصةً في بداية استخدامك له، حتى لا تتسببي في جفاف جلدك، وتقشيره، وتفقدي رونقه.

طرق أخرى للعناية بصحة بشرتك وجمالها

بعد معرفة فوائد صابون الكبريت للبشرة، هناك مجموعة من النصائح الأخرى التي يجب عليكِ إتباعها للحصول على بشرة مشرقة، ومن بينها:

  • إتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، يشمل على الخضروات والفواكه الطازجة والعصائر الطبيعية. واعلمي جيدًا أن صحة بشرتك نابعة من صحة جسمك بشكل عام.
  • تناول كمية كافية من الماء، بمعدل لا يقل عن ثمانية أكواب في اليوم. حيث إن الماء تعمل على ترطيب البشرة وحمايتها من الجفاف والمشكلات الناتجة عنه، مثل ظهور حب الشباب.
  • عدم الإفراط في العناية بالبشرة وغسلها كثيرًا. حيث يتسبب ذلك في تجريد بشرتك من زيوتها الطبيعية، ما قد يتسبب في جفاف البشرة وظهور الحبوب وانسداد المسام وعدم توحد لون البشرة. وينصح بغسل الوجه مرتين فقط في اليوم، إحداهما صباحًا والأخرى قبل النوم.
  • تجنب النوم دون إزالة مستحضرات التجميل. حيث إن ذلك يتسبب في تراكم خلايا الجلد الميتة والأوساخ والبكتيريا على البشرة. ما يتسبب في انسداد المسام وظهور حب الشباب.
  • استخدام منتجات العناية بالبشرة الخالية من المواد الكيميائية الخطيرة لتجنب الإصابة بأمراض جلدية أكثر خطورة، وقد تصل إلى سرطان الجلد.
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسيجية الضارة. مع ضرورة استخدام منتجات الوقاية من الشمس قبل الخروج من المنزل بنصف ساعة على الأقل.

وفي الختام.. فإنه يوجد العديد من المنافع لصابون الكبريت، التي يمكنك استغلالها لجعل بشرتك أكثر نضارةً وإشراقًا. بل ويحافظ على صحتك وجسمك بشكل عام. لكن في ذات الوقت عليك بالانتباه إلى كيفية استخدامه بشكل صحيح. والانتباه إلى التحذيرات والأمور التي ينبغي مراعاتها عند استخدامك إياه، حتى تنعمين بشكل متألق وجذاب.

السابق
فوائد القهوة للوجه.. تعرفي على أبرز فوائد القهوة لجمال وإشراقة وجهك
التالي
بعد الاستفراغ ماذا نشرب.. نصائح ما بعد التقيؤ وما يجب تناوله من مشروبات