الحمل والولادة

الدورة الشهرية بعد النفاس مباشرة.. تعرف على سبب قلة نزول الدم

الدورة الشهرية بعد النفاس مباشرة

الدورة الشهرية بعد النفاس مباشرة قد يكون أمر مقلق لبعض النساء، حيث تعانين من قلة دم الدورة بعد النفاس أو أن تكون الدورة بعد النفاس غزيرة. وفي الغالب تعتمد كثافة الدورة الشهرية ومدتها على ما إذا كنت تقومين بالرضاعة الطبيعية أم لا، إضافة لمجموعة من الأسباب الأخرى.

توقيت الدورة الشهرية بعد النفاس مباشرة

وفقًا لموقع Healthline الأمريكي؛ تعود الدورة الشهرية عادةً بعد حوالي 6 إلى 8 أسابيع من الولادة، وذلك إذا كنتِ لا تقومين بالرضاعة الطبيعية. أما إذا كان طفلك يقوم بالإرضاع من الثدي فقد تتأخر الدورة الشهرية بعد النفاس مباشرة لفترة، وبعض الأمهات اللاتي يرضعن طبيعيًا لا تكون لديهن دورة شهرية طوال فترة الرضاعة، في حين أن أخريات تعود لديهم بعد شهرين فقط، سواء كانوا يرضعون أطفالهن أم لا.

وتتأثر كذلك الدورة الشهرية بعد النفاس مباشرة بطريقة الولادة، فإذا كانت الولادة طبيعية سينصحك الطبيب بعدم استخدام السدادات القطنية في أول دورة بعد النفاس لأن الجسم لا يزال في مرحلة الاستشفاء، ويمكن أن تسبب السدادات العدوى.

لماذا تتأخر الدورة الشهرية بعد النفاس مباشرة عند المرضعات؟

عادة لا تحدث دورة عند المرضعات بسرعة مقارنة بغيرهن؛ بسبب هرمونات الجسم، حيث يمكن أن يثبط هرمون البرولاكتين، المسؤل عن إنتاج حليب الثدي، الهرمونات التناسلية، ونتيجة لذلك لا يحدث تبويض أو إطلاق بويضة للإخصاب، فبدون هذه العملية لن يحدث الحيض.

كيف انزل الدورة الشهرية اذا تاخرت

تأثير الدورة الشهرية بعد النفاس مباشرة على لبن الأم

عندما تعود دورتك الشهرية قد تلاحظين بعض التغييرات في إمداد اللبن عندك أو في رد فعل طفلك تجاه حليب الثدي، حيث أن التغيرات الهرمونية التي تتسبب في حدوث الدورة الشهرية قد تؤثر على حليب الثدي. وعلى سبيل المثال، قد تلاحظين انخفاضًا في كمية الحليب أو في عدد المرات التي يريد طفلك الرضاعة فيها. كما أن التغييرات الهرمونية قد تؤثر كذلك على تركيبة حليب الثدي ومذاقه عند الطفل، وعادةً ما تكون التغييرات طفيفة.

إقرأ ايضا  اسم دواء لتأخير الدورة الشهرية ومتى يجب أن تتناوليه؟

هل تمنع الرضاعة الطبيعية الحمل؟

بعض النساء يعتقدن أن الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل، ولكن هذا غير صحيح تمامًا، حيث أن 1 من كل 100 امرأة تقريبًا تحمل سنويًا أثناء الرضاعة الطبيعية، فرغم إنها تقلل من خصوبتك؛ إلا أنها ليست ضمانًا لعدم الحمل مرة أخرى. وإذا كنت تقومين بالرضاعة الطبيعية؛ وعادت الدورة الشهرية بعد النفاس مباشرة فأنتِ لستِ محمية من الحمل، كما أنه من الصعب التنبؤ بعودة الإباضة عندك قبل بدء الدورة الشهرية، لذلك من الممكن أن يحدث حمل قبل عودة الدورة الشهرية.

وهناك مجموعة من وسائل الحمل الآمنة أثناء الرضاعة الطبيعية، وتشمل خيارات غير هرمونية مثل اللولب أو الواقي الذكري، كما يوجد بعض الخيارات الهرمونية المناسبة أثناء الرضاعة الطبيعية، مثل الأقراص ذات الجرعات المنخفضة التي تحتوي على الإستروجين والبروجستين، أو حبوب البروجستين فقط، ولكن عليكِ استشارة الطبيب أولًا قبل تناولها.

الدورة الشهرية بعد النفاس مباشرة

أعراض الدورة الشهرية بعد النفاس مباشرة

عندما تبدأ الدورة الشهرية مرة أخرى، من المحتمل أن تكون مثل دورتك قبل الحمل، ولكن كي يتكيف جسمك مرة أخرى مع الدورة قد تواجهين بعض هذه الأعراض:

– التشنج الذي قد يكون أقوى أو أخف من المعتاد
– جلطات دموية صغيرة
– تدفق أثقل
– التدفق المتقطع
– الألم الشديد
– طول الدورة وعدم انتظامها

قد تكون الدورة الشهرية بعد النفاس مباشرة أثقل مما اعتدت عليه، وقد تكون مصحوبة أيضًا بتقلصات أكثر حدة، نظرًا لزيادة كمية بطانة الرحم التي يحتاج جسمك للتخلص منها، وستنخفض هذه التغييرات مع الدورات المقبلة، ولكن في حالات نادرة، يمكن أن تسبب مضاعفات مثل مشاكل الغدة الدرقية في حدوث نزيف حاد بعد الولادة.

وقد تعاني النساء المصابات بانتباذ بطانة الرحم قبل الحمل من الدورة بعد النفاس خفيفة، ولكن قد تكون الدورة خفيفة لسببين آخرين نادرين، وهما متلازمة آشرمان ومتلازمة شيهان، حيث تؤدي متلازمة أشرمان إلى ندبة في الرحم، وتحدث متلازمة شيهان بسبب تلف الغدة النخامية، والذي قد يكون ناتجًا عن فقدان الدم الشديد.

أسباب ألم الدورة الشهرية

– زيادة شدة تقلصات الرحم
– هرمونات الرضاعة الطبيعية
– تجويف الرحم يصبح أكبر بعد الحمل، ما يعني أن هناك المزيد من بطانة الرحم يجب أن تسقط أثناء الدورة الشهرية

إقرأ ايضا  نزول دم قبل موعد الدورة بعشرة ايام.. ما هي أسبابه وهل يدل على الحمل؟

ما الذي يجب معرفته عن الدورة الشهرية بعد النفاس؟

سواء خضعتِ للولادة الطبيعية أو القيصرية؛ يمكنكِ توقع بعض النزيف والإفرازات المهبلية بعد الولادة، حيث يستمر جسمك في إخراج الدم والأنسجة التي كانت تبطن الرحم أثناء الحمل، وهو ما يسمى النفاس. وفي الأسابيع القليلة الأولى يكون الدم أثقل ويظهر في شكل جلطات، ومع مرور الأسابيع تنزل الإفرازات المهبلية باللون الأبيض الكريمي إلى الأحمر، ويمكن أن يستمر الإفراز لمدة ستة أسابيع تقريبًا، وهو الوقت الذي قد تعود فيه الدورة الشهرية إذا لم تقومي بالرضاعة الطبيعية.

خلال العام الأول بعد الولادة يكون من الطبيعي عدم انتظام دورتك الشهرية في المدة والوقت بين الدورات وشدة النزيف، وخاصة إذا كنتِ ترضعين طفلك طبيعيًا، ووفقًا لمركز Cleveland Clinic الأمريكي؛ فإن الدورة الشهرية تحدث في خلال 21 إلى 35 يومًا بعد الولادة، مع نزيف يستمر من 2 إلى 7 أيام.

متى يجب زيارة الطبيب؟

اعلمي أن الدورة الشهرية مجرد جزء من تعافي جسمك وعودته كما كان قبل الحمل، وفي بعض الحالات قد تتأخر الدورة الشهرية بسبب زيادة الهرمونات المرتبطة بالرضاعة الطبيعية، ولكن إذا بدا لكِ أي شيء خارج عن المألوف في الدورة الشهرية بعد النفاس مباشرة عليكِ استشارة طبيبك، ويشمل ذلك النزيف الزائد أو وجود مؤشرات للعدوى عندكِ أنتِ أو زوجك.

وهناك أعراض للنفاس تستلزم استشارة الطبيب، وتشمل:
– النزيف الشديد، ويمكنكِ تحديده عند تغيير الفوطة الصحية أكثر من مرة في الساعة الواحدة
– نزيف مصحوب بألم مفاجئ وشديد
– الحمى المفاجئة
– النزيف المستمر لأكثر من 7 أيام
– جلطات الدم الكبيرة
– إفرازات كريهة الرائحة
– الصداع الشديد
– صعوبة في التنفس
– ألم أثناء التبول

السابق
الم اسفل البطن جهة اليسار عند النساء وهل يعتبر من علامات الحمل؟
التالي
كيف اعرف ان رائحة الفم من المعده.. تعرف على طرق العلاج المختلفة