الحمل والولادة

الرضاعة الصناعية .. تعرفي على خطوات الرضاعة الصناعية وأسباب لجوء الأمهات إليها

الرضاعة الصناعية

تعتبر الرضاعة الصناعية من الأمور الشائعة التي تلجأ لها الكثير من الأمهات حول العالم لأسباب مختلفة، ويتم تصنيع حليب الأطفال الخاص وتسويقه لتغذية الأطفال والرضع تحت عمر 12 شهرًا، حيث يشبه الحليب الصناعي حليب الأم مما يجعله يصلح أن يكون بديل كامل أو جزئي له.

الرضاعة الصناعية

الرضاعة الصناعية
الرضاعة الصناعية

كما أن تركيبة الحليب الصناعي تم تحضيرها لتناسب الأطفال الرضع بعد مرور من شهر إلى ثلاثة أشهر تقريبًا على الولادة. وتختلف تركيبة الحليب من شركة لأخرى، حيث أن التركيبة الأكثر شيوعًا تتكون من اللبن البقري المنقى ومزيج من الزيوت النباتية كمصدر للدهون بالإضافة إلى الكازين وهو عبارة عن بروتين يتم استخراجه من الحليب، وكذلك اللاكتوز كمصدر للكربوهيدرات والمعادن والفيتامينات الأخرى التي تتنوع على حسب الشركة المصنعة للحليب الصناعي.

وهناك بعض الشركات التي تستخدم فول الصويا كمصدر للبروتين بدلاً من الحليب البقري وغالبًا ما يحدث ذلك في الولايات المتحدة وبريطانيا. وقد أثبتت منظمة الصحة العالمية في تقريرها عام 2001 أن الحليب الصناعي يتم إعداده طبقًا لمعايير خاصة تجعله غذاء آمن وبديلاً مناسب لحليب الأم، ولكن على الرغم من ذلك نجد أن الحليب الصناعي في العادة يتعلق بالنتائج الصحية السيئة في بعض البلدان الفقيرة بسبب انتشار الأمراض وظروف التصنيع الغير صحية بسبب نقص المياه النظيفة ومعدات التعقيم، وكذلك نقص التبريد وجهل الأمهات.

بالإضافة إلى أنه في البلدان النامية يتم تحضير الحليب في بعض الأحيان بشكل غير صحيح مما يؤدي إلى ارتفاع نسب وفيات الأطفال الرضع بسبب سوء التغذية وانتشار أمراض مختلفة مثل الإسهال والالتهاب الرئوي، وذلك يشكل عاملاً رئيسيًا في معارضة البعض طرق تسويق وتوزيع حليب الأطفال في البلدان النامية.

الرضاعة الصناعية
الرضاعة الصناعية

خطوات تغذية الرضيع بالحليب الصناعي:

  • على الرغم من أن حليب الأم هو الغذاء الصحي والمثالي للطفل الرضيع خلال الأشهر الستة الأولى من حياته، إلا أنه في بعض الأحيان لا تتوفر الرضاعة الطبيعية على الوجه الأمثل.
  • وفي هذه الحالة تلجأ الأم إلى استخدام الحليب الصناعي في تغذية رضيعها.

وهناك عدة خطوات تساعد على القيام بهذه المهمة على أكمل وجه، وتتمثل هذه الخطوات فيما يلي:

  • في البداية لابد أن تحرص الأم على غسل يديها جيدًا باستخدام الماء والصابون المناسب.
  • ولا حاجة لتعقيم الزجاجات والحلمات قبل كل استخدام، فقط يمكن غسلها هى الأخرى بالماء والصابون.
  • يتم تسخين المياه التي سنستخدمها في تحضير الحليب بحيث تصبح دافئة فقط ولا تصل إلى درجة الغليان.
  • كذلك لا يُنصح باستخدام الميكروويف في تسخين المياه لتجنب تعرض الطفل للحرق بسبب سخونة بعض أجزاء الحليب.
  • يتم وضع مسحوق الحليب لكل 30 مل من الماء، ومن ثم يتم التقليب الجيد إلى أن يذوب الخليط تمامًا.
  • اختبر درجة الحرارة على ظهر يدك أولاً قبل تقديم الحليب للطفل، مع مراعاة أن يكون الحليب دافئ وليس ساخن جدًا.
  • من الضروري أن تتم عملية تحضير الحليب قبل الرضاعة مباشرة.
  • وإذا كنت خارج المنزل لابد من الاحتفاظ بالماء الدافئ في قارورة حافظة لدرجة حرارة الماء، ويتم إضافة مسحوق الحليب قبل الرضاعة.
  • تخلص من أي حليب صناعي متبقي بعد الرضاعة، ولا تعيد استخدامه مرة أخرى.

ما هى أسباب لجوء الأمهات للرضاعة الصناعية؟

في بعض الحالات يمنع الأطباء الرضاعة الطبيعية لعدد من الأسباب تشمل ما يلي:

صحة الأم

  • قد تكون الأم مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) أو السل، أو مريضة بنوع من الأمراض التي لا تصلح معها الرضاعة الطبيعية.
  • أو حين تكون الأم قد خضعت لجراحة يتم فيها إزالة الأجزاء المنتجة للحليب من جسم الأم.
  • وكذلك في حالة تناول الأم لأي نوع من الأدوية التي من الممكن أن تضر الطفل، بما في ذلك أدوية العلاج الكيميائي السامة والأدوية الغير مشروعة.

عدم قدرة الطفل على الرضاعة الطبيعية

  • في بعض الأحيان يعاني الطفل من عيب خلقي أو مشكلة في التمثيل الغذائي.
  • وهي تؤثر على الرضاعة الطبيعية وتجعلها صعبة أو مستحيلة بالنسبة إليه، لذلك تلجأ الأم إلى الرضاعة الصناعية.

تعرض الطفل لسوء التغذية

من أهم الأسباب التي تجعل الأطباء يقررون تغذية الطفل من خلال الرضاعة الصناعية هى معاناة الطفل من سوء التغذية الذي يشمل نقص لحديد والفيتامينات الهامة مثل فيتامين D الذي يكون قليلاً لدى الأم. وفي هذه الحالة تتم تغذية الطفل باستخدام الحليب الصناعي والمغذيات الأخرى.

غياب الأم

في حالة غياب الأم يتم تبني الطفل الرضيع أو تركه في دور الرعاية، حيث تترك الأم طفلها في رعاية شخص آخر لفترة طويلة من الوقت وفي هذه الحالة يحتاج الطفل بالضرورة إلى الحليب الصناعي.

انخفاض المستوى التعليمي للأم

حين تفتقر الأم للتعليم والتدريب في مرحلة الطفولة والمدرسة، وكذلك افتقارها للمعلومات من قبل الأطباء ومقدمي الخدمات الطبية وأفراد المجتمع، ففي هذه الحالة لا تدرك الأم الفوائد التي تعود على طفلها من تناول الحليب الطبيعي فتلجأ إلى الحليب الصناعي كوسيلة سهلة لتغذيته.

الإصابة بالحساسية

قد لا يكون حليب الأم مناسب لطفلها بسبب تناولها للكثير من الأطعمة التي تؤدي إلى إصابة طفلها بالحساسية.

المظهر العام

  • من الممكن أن تكون الرضاعة الطبيعية ممنوعة في وظيفة الأم أو الأماكن المختلفة.
  • حيث تشعر الأم بالخجل خاصة عندما يكون خولها أشخاص آخرين، مما يجعلها تختار الرضاعة الصناعية.

الضغوط الاجتماعية

  • من الممكن أيضًا أن تعاني الأم من الضغوط الاجتماعية من الزوج أو الأصدقاء أو اي شخص آخر.
  • حيث يطلبون منها التخلي عن الرضاعة الطبيعية والاعتماد على الرضاعة الصناعية لاعتقادهم بأن الرضاعة الطبيعية تقلل من طاقة الأم وتضر صحتها.

ضعف إنتاج الحليب

  • قد تكون الأم غير قادرة على إنتاج كمية كافية من الحليب.
  • وفي هذه الحالة تكون في حاجة لتعويض هذا الأمر بالرضاعة الصناعية والمكملات الغذائية المختلفة.
الحليب الصناعي
الحليب الصناعي

المحتوى الغذائي لحليب الرضاعة الصناعية

  • يحتوي الحليب الصناعي على تركيبة غذائية خاصة ويعتبره المجتمع دونًا عن غيره من الأطعمة المقبولة للرضع الذين تقل أعمارهم عن عام واحد.
  • وعلى الرغم من كون حليب البقر هو أساس حليب الأطفال إلا أن الحليب العادي الغير معالج غير مناسب للأطفال.
  • بسبب ارتفاع محتواه من الكازين لذلك لا ينصح به للأطفال الأقل من عام كامل.
  • وذلك لأن أمعاء الرضع غير جاهزة لهضم الحليب العادي.
  • كما أنه يصيب الأطفال الرضع بالإسهال والنزيف المعوي وسوء التغذية.
  • وللحد من إصابة الرضع بهذه المشاكل الصحية يمر الحليب للكثير من مراحل المعالجة لجعل البروتينات سهلة الهضم وتصبح مناسبة للأطفال الرضع.

تركيبة الحليب المستخدم في الرضاعة الصناعية

تأتي تركيبة الحليب الصناعي على شكل مسحوق، حيث تم تصنيعها لتقوم الأم بتحضيرها على دفعات صغيرة وتقديمها للرضيع باستخدام كوب أو زجاجة الرضاعة الخاصة. ويعتبر حليب البقر هو نوع الحليب الأكثر استخدامًا نظرًا لكونه يسهل تعديله ليشبه حليب الأم.

وإذا أرادت الأم استبعاد الحليب من غذاء الطفل بسبب كونه يسبب له الحساسية أو ما شابه. ففي هذه الحالة قد تلجأ إلى استخدام الحليب المصنوع من الصويا. كما يحتوي على تركيبات خاصة للأطفال الذين لا يتحملون تناول حليب البقر. وينصح الأطباء بضرورة تنظيف وتعقيم جميع الأشياء والمعدات الملامسة لحليب الأطفال قبل كل استخدام، مع الحرص على التبريد السليم للحليب.

وبشكل عام يتم تصنيع الحليب الصناعي بناء على التوصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال للجنة التغذية، بحيث يتم تضمين المكونات التالية في الحليب:

  • البروتين
  • حمض اللينوليك
  • فيتامينات مختلفة
  • حمض الفوليك
  • حمض البانتوثنيك
  • الكالسيوم
  • المعادن مثل المغنيسيوم والحديد والنحاس والمنغنيز والفسفور
  • اليود
  • كلوريد الصوديوم
  • كلوريد البوتاسيوم
  • الكربوهيدرات

الكربوهيدرات والأطعمة التي تحتوي عليها

  • وتعتبر الكربوهيدرات من أهم مصادر الطاقة للأطفال الرضع، حيث أنها تمثل من 35 إلى 42% من الطاقة اليومية.
  • أما في تركيبات حليب البقر نجد أن اللاكتوز هو المصدر الرئيسي للكربوهيدرات.
  • ولكن لا يتواجد اللاكتوز في الحليب المصنوع من فول الصويا.
  • وكذلك تركيبات الحليب المصنوع للأطفال الذين يعانون من حساسية بروتين الحليب.
  • ولا يعتبر اللاكتوز مصدر جيد للطاقة فقط، بل نجد أنه يساعد على امتصاص المعادن والمغنيسيوم والكالسيوم والحديد والزنك.

النيوكليوتيدات

  • هى عبارة عن مركبات تتواجد بشكل طبيعي في حليب الأم، وهى ضرورية للحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية.
  • ويحتوي حليب البقر على نسبة قليلة من هذه المركبات على عكس حليب الأم الذي يحتوي على نسبة كبيرة منها.

مخففات الحليب

  • يتم استخدام مخففات الحليب المختلفة للحصول على التركيبة المثالية للحليب.
  • وعادة ما يتم استخدام الحليب الخالي من الدسم كمخفف أول في التركيبات التي يكون أساسها الحليب.
  • ويتم استخدام الماء النقي بشكل أكبر في التركيبات الخالية من الحليب.

أضرار الرضاعة الصناعية

  • تشير بعض الدراسات إلى أن تركيبات الحليب الصناعي المختلفة يمكنها أن تغير من البكتيريا المعوية لدى الطفل.
  • وذلك قد يزيد من خطر إصابته بمشاكل الجهاز الهضمي ومشاكل المناعة في وقت لاحق من حياته.

كما أن الأطفال الذين يعتمدون في طعامهم على الرضاعة الصناعية معرضون أكثر لخطر الإصابة بالأمراض التالية:

  • الربو
  • داء السكري
  • الأكزيما الجلدية
  • التهابات الجهاز التنفسي
  • السمنة: تُظهر الأبحاث أن الأطفال الذين يعتمدون على الحليب الصناعي من المرجح أن يعانون من السمنة أو زيادة الوزن بنسبة 40% على عكس غيرهم من الأطفال الذين اعتمدوا على الحليب الطبيعي.
  • هم الأكثر عرضة لسرطان الدم

مخاطر أخرى الرضاعة الصناعية :

  • الإسهال: تظهر الدراسات الحديثة أن الأطفال الذين يتغذون على الحليب الصناعي هم الأكثر عرضة للإصابة بالإسهال على عكس غيرهم ممن يتغذون على حليب الأم.
  • التهابات الأذن الوسطى: أوضحت الدراسات أن الأطفال الذين يتغذون على الحليب الصناعي تزيد نسبة تعرضهم لالتهابات الأذن بنسبة 50%. كما أنهم الأكثر تعرضًا للالتهابات الأخرى التي تسببها أنواع البكتيريا الضارة.
  • الحساسية الغذائية: تزداد نسبة الحساسية الغذائية لدى الأطفال الرضع وهى التي تزيد من احتمالات الإصابة بالأكزيما والطفح الجلدي.
  • معدل ذكاء أقل: تظهر الدراسات أن الأطفال الذين يتم إرضاعهم من حليب الأم يقومون بعمل أفضل في اختبارات الذكاء من الأطفال الذين تتم تغذيتهم بالحليب الصناعي.
  • أمراض القلب: تساعد الرضاعة الطبيعية على تقليل خطر التعرض لأمراض القلب عن طريق الحفاظ على نسبة الكوليسترول منخفضة في مراحل متقدمة من حياة الطفل، على عكس الأطفال الذين يتغذون على الحليب الصناعي، حيث تكون احتمالات تعرضهم لأمراض القلب أكبر.
  • بالإضافة إلى ذلك يجد الطفل الرضيع صعوبة في هضم الحليب الصناعي.
  • حيث أنه يبقى في معدته لفترة أطول من حليب الأم.
  • وذلك من الممكن أن يسبب قلة إطعام الأم للطفل ويسبب إنخفاض في نسبة حليب الأم مع مرور الوقت.
  • على عكس الأطفال الذين يتغذون على حليب الأم فقط، فهم يحصلون على الكثير من الفوائد الصحية ويكونون أقل عرضة لبعض الأمراض مثل الربو ومرض السكري والتهابات الأذن والسمنة والأكزيما والتهابات الجهاز التنفسي.
  • كما أن الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر إصابة الأطفال الرضع بمتلازمة الموت المفاجئ وسرطان الدم في مرحلة الطفولة.
الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

يعتبر حليب الأم هو الغذاء المثالي للأطفال الرضع، وذلك لأنه يحتوي على أجسام مضادة تعمل على تعزيز مناعة الجسم والوقاية من أمراض مختلفة من المحتمل أن تصيب الأطفال الرضع، ومن أهم فوائد الرضاعة الطبيعية ما يلي:

الوقاية من الحساسية والأكزيما

  • إذا كان لديك تاريخ عائلي من الحساسية والأكزيما فالرضاعة الطبيعية هى الحل الأمثل للوقاية من هذا المرض.
  • وذلك بسبب أنه ينتقل لطفلك بالوراثة، حيث أن البروتينات الموجودة في الحليب الصناعي قد تسبب رد فعل تحسسي.
  • ولكن تلك البروتينات الموجودة في حليب الأم يمكن هضمها بسهولة أكبر.

الوقاية من اضطرابات المعدة

الطفل الذي يتغذى على حليب الأم هو الأقل تعرضًا لاضطرابات المعدة.

ومن أهمها الإسهال والإمساك وغيرها من مشاكل الجهاز الهضمي المتعارف عليها.

الاستجابة للقاحات

أظهرت الأبحاث أن الرضاعة الطبيعية تجعل الأطفال أكثر استجابة واستفادة من اللقاحات على عكس الأطفال الذين يتغذون على الحليب الصناعي.

تجعل الأطفال أكثر ذكاءً

  • تشير الدراسات إلى الأطفال الذين تمت تغذيتهم على الحليب الطبيعي هم الأعلى في معدل الذكاء.
  • من المعتقد أن الأحماض الدهنية الموجودة في حليب الأم تعمل على تعزيز دماغ الطفل بشكل كبير.

الوقاية من السمنة

  • الأطفال الرضع الذين يتغذون على حليب الأم هم الأقل عرضة للإصابة بالسمنة في مراحل متقدمة من حياتهم.
  • حيث تكون إشارات شبع الطفل واضحة، على عكس زجاجة الحليب الصناعي التي تجعل الأم لا تعرف مقدار ما تناوله الطفل فتزيد في كمية الحليب بشكل عشوائي.

بعث السلام والاطمئنان

  • يشعر الطفل الرضيع بالسلام النفسي وتكون هناك روابط بينه وبين والدته.
  • حيث يتلامس معها ويشعر بالارتياح مما يؤثر عليه بشكل إيجابي مستقبلاً.
  • على عكس الأطفال الذين يتناولون الحليب الطبيعي باستخدام زجاجة الحليب.

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

  • تقلل الرضاعة الطبيعية من احتمالات إصابة الأم بسرطان المبيض.
  • حيث أثبتت الدراسات أن الأمهات الذين يرضعن أطفالهن طبيعيًا هن الأقل عرضة للسرطانات في وقت لاحق من الحياة.
  • يساعد على فقدان وزن الجسم أثناء الحمل نظرًا لأن الرضاعة الطبيعية تحرق الكثير من السعرات الحرارية.
  • يتراوح عدد السعرات المحترقة ما بين 300 إلى 500 سعرة حرارية يوميًا.
  • تساعد على تحفيز الرحم ليتقلص مرة أخرى ويعود لحجمه الطبيعي قبل الحمل.
  • تساعد على شفاء الجسم بعد الولادة، حيث أنه يتم إطلاق مركب يسمى الأوكسيتوسين عند رضاعة الطفل مما يؤدي إلى قلة فقدان الدم بعد الولادة.
  • وسيلة طبيعية لمنع الحمل، حيث تساعد الرضاعة الطبيعية على منع الحمل بشكل طبيعي إذا تمت كل أربع ساعات تقريبًا، خاصة عندما تكون الرضاعة ليلية.

فوائد أخرى

  • أثبتت الدراسات أن الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهن طبيعيًا هن الأقل عرضة للإصابة بالاكتئاب، وهو اكتئاب ما بعد الولادة.
  • والاكتئاب يمكن أن يتطور بعد فترة وجيزة من الولادة ويؤثر على ما يصل إلى 15% من الأمهات.
  • تساعد الرضاعة الطبيعية على إنتاج المزيد من الأوكسيتوسين وهو مركب طبيعي يتم إنتاجه أثناء الولادة والرضاعة الطبيعية.
  • ويكون له تأثير مضاد للقلق والتوتر ويؤثر على الدماغ للمساعدة على الاسترخاء ومحاربة الاكتئاب.
  • من خلال الرضاعة الطبيعية تستطيع الأم توفير الكثير من المال الذي من الممكن أن يتم صرفه على شراء الحليب الصناعي، كما أنها توفر الوقت المبذول في تنظيف وتعقيم زجاجات اللبن وتحضير الحليب وجعله في درجة حرارة مناسبة للطفل.
  • تتمتع الأم المرضعة بالكثير من المزايا حيث تكون أكثر شعورًا بالراحة والاسترخاء التام.
  • بالإضافة إلى قلة تعرضها للقلق والتوتر، على عكس غيرها من الأمهات المعتمدات على الحليب الصناعي في تغذية أطفالهن.

الرضاعة الصناعية والماء

  • يتسائل الكثيرون عن مدى إمكانية تقديم الحليب الصناعي مع الماء.
  • وقد أشار خبراء الأطباء إلى كون الأطفال الرضع لا يحتاجون إلى الماء إذا كانوا يعتمدون على الرضاعة الطبيعية.
  • وذلك لأن الحليب الطبيعي يحتوي على حوالي 80 في المائة من الماء.
  • ويساعد الحليب على توفير نسبة كبيرة من السوائل الهامة للطفل.
  • وينطبق هذا الأمر على الأطفال الرضع الذين يتم إمدادهم بحليب صناعي بدلاً من الرضاعة الطبيعية.
  • تساعد الماء على جعل الطفل الرضيع رطب، كما يحتوي اللبن الطبيعي على الكثير من الماء خاصة في فصل الصيف عند ارتفاع درجات الحرارة.
  • ولكن لا ينصح الأطباء بتقديم الماء للطفل قبل وصوله لعمر 6 أشهر.
  • يمكن أن يتم إعطاء الطفل بعض الرشفات القليلة من الماء عند إتمامه الشهر السادس بحيث يكون قادر على الإمساك بكوب الماء.
  • وهي نفس المرحلة من العمر التي يقوم الطفل فيها بالاستعداد لتناول مختلف الأطعمة المفيدة والصلبة، ويكون الطفل بين عمر 4 إلى 6 أشهر تقريبًا.

جرعات المياه المناسبة للطفل

  • تختلف جرعات المياه على حسب عمر الطفل.
  • فإذا كان عمره يتراوح ما بين 6 إلى 12 شهر فمن الممكن ألا يحتاج ما يزيد عن 4 أوقيات مياه في اليوم.
  • أما في حالة الأطفال الأكبر من عام فيمكنهم شرب حوالي 8 أوقية من المياه بشكل يومي أي نصف كوب.
  • ومع مرور الوقت وزيادة عمر الطفل تزداد حاجته إلى شرب المزيد من الماء.

السابق
فوائد شرب الماء الساخن مع زيت الزيتون
التالي
تناول البروتين قبل او بعد التمرين .. معلومات هامة جداً