الحمل والولادة

هل الصداع من علامات الحمل …حاسة بصداع هل انا حامل؟

هل الصداع من علامات الحمل

الصداع أثناء فترة الحمل

هل الصداع من علامات الحمل ؟ سيكون من الصعب الجزم أنكِ حامل يا سيدتي إذا كنتِ تعانين من الصداع وحده، لأنه غير كاف للشك في الحمل، أما في حالة صاحبته علامات الحمل المبكرة هنا يمكن الاستبشار بحدوث الحمل، لهذا حديثنا اليوم سيكون حول مختلف التغيرات التي تطرأ على جسمك سيدتي من اللحظة الأولى التي يتم فيها إخصاب بويضة الأنثى بالحيوان المنوي للرجل. 

يمكن أن تختلف علامات الحمل المبكر من سيدة إلى أخرى. قد تشعر بعضهن بتغيير ملحوظ على أجسامهن خلال الشهر الأول من الحمل فيما أخريات ربما لا تظهر عليهن أية أعراض على الإطلاق.

علامات الحمل الأولى يمكن أن تشمل أعراض الحمل المبكر قبل غياب الدورة العديد من الأمور، وزيادة الحاجة إلى التبول وتورم الثديين والتعب وغثيان الصباح. سنتعرف عليها بالتفصيل تابعي القراءة سيدتي.

هل الصداع من علامات الحمل ؟

التغيرات الهرمونية التي يعرفها جسم المرأة بسبب نمو النطفة التي تتحول مع مرور الأسابيع إلى جنين، قد تؤثر على العديد من مناطق وأعضاء الجسم، بما في ذلك نشاط الدورة الدموية. كما أن ارتفاع ضخ الدم في العروق الدموية قد يؤدي إلى الدوخة ومشاعر الدوار وهي أمور شائعة أثناء الحمل المبكر، والعياء الجسدي أو قلة النوم التي تعرفها بعض النساء من العوامل التي تؤدي إلى حدوث الصداع أثناء فترة الحمل، وهذا الأمر وارد غير أنه ليس الإشارة الأساسية التي تدل على أنكِ حامل.

 خمس علامات شائعة للحمل

الصداع أثناء فترة الحمل

هناك العديد من أعراض الحمل المبكر المشتركة بين الكثير من النساء الحوامل، لكن ليس حتما أن تعاني كلهن من هذه الأعراض، وقد لا تشعر بعض النساء بأي من هذه الإشارات. يمكن أن تختلف أعراض الحمل طوال فترة الحمل بشكل كبير بين النساء، حيث تشمل أعراض الحمل المبكر الشائعة ما يلي:

  1. غياب الدورة:  أكثر علامات الحمل شيوعًا ووضوحًا هي فترة غياب الدورة الشهرية، بمجرد حدوث الحمل ينتج جسمك هرمونات توقف الإباضة وتهيئ جدار الرحم لاستقبال الجنين. وهذا يعني أن دورتك قد توقفت ولن يتخلص الجسم من مخلفات الإباضة فإن فقدان الدورة الشهرية ليس دائمًا علامة على الحمل. كما أن هناك مسببات تؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، مثل ممارسة الرياضة المفرطة، والنظام الغذائي الذي يؤثر على إفراز الهرمونات.
  2. الذهاب المتكرر إلى الحمام: يزداد في فترة الحمل تدفق الدم في الجسم. تقوم الكلى بتصفية الدم وإزالة المخلفات الإضافية وهذه النفايات تدفع للجسم لتبول أكثر. 
  3. الشعور بالإرهاق:  تشعر العديد من النساء بالتعب الشديد في بداية الحمل. تحدث علامة الحمل هذه بسبب ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون. على غرار أعراض الحمل المبكر في الأسابيع الأولى، يميل التعب إلى التحسن في الفصل الثاني. ومع ذلك، فإنه يعود في الفصل الثالث للعديد من النساء ويعتبر من علامات قرب الولادة.
  4. غثيان الصباح: يمكن أن تحدث أعراض الحمل هذه في أي وقت من النهار أو الليل. يمكن أن يحدث الغثيان في وقت مبكر من أسبوعين من الحمل أو يمكن أن يبدأ بعد بضعة أشهر من الحمل. لا يعاني الجميع من الغثيان وهناك مستويات مختلفة من الغثيان. كما يمكن أن يكون لديك غثيان بدون تقيؤ.
  5. تضخم الثدي: يمكن أن يصبح ثدييك حساساً أثناء الحمل. مع الشعور ببعض الوخز علاوة على ذلك  تبدأ حلماتك أيضًا في التعتيم والتضخم. وهذا الألم مؤلم ويتلاشى بمجرد أن يعتاد جسمك على زيادة الهرمونات. قد تلاحظين أيضًا تضخم ثدييك وأن صدرك أكثر إحكامًا من المعتاد.

الصداع أثناء فترة الحمل من أعراضه الأقل شيوعا

هناك بعض العلامات الإضافية للحمل المبكر ليست شائعة والتي قد تحدث أو لا تحدث، لكن لا بأس من ذكرها حتى يكون موضوع ” هل الصداع من علامات الحمل ” شاملاً:

  • نزيف طفيف: الذي يدل على ان الجنين انغرس في جدار الرحم، تتم عملية الزرع بعد عدة أيام من الحمل. سيبدو نزيف الزرع مثل قطرات صغيرة من الدم أو إفرازات بنية اللون من المهبل.
  • تغير في العادات الغذائية: يمكن أن يكون الطعام معقدًا أثناء الحمل المبكر، حيث تبدأ بعض النساء في الرغبة في تناول أطعمة معينة وأخريات تظهر نفورا مفاجئا من طعامها المفضلة.
  • الصداع والدوخة: مشاعر الدوار والدوخة شائعة أثناء الحمل المبكر. ويحدث هذا بسبب كل من التغيرات الهرمونية في جسمك وزيادة حجم الدم.
  • تقلبات المزاج: مع استمرار تغير هرموناتك، يمكنك تجربة تقلبات المزاج وهذا أمر طبيعي ويمكن أن يحدث طوال فترة الحمل. ومع ذلك، إذا كنت تشعر بالقلق أو الاكتئاب أو لديك أفكار لإيذاء نفسك، فمن المهم التواصل مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.

هل الصداع من علامات الحمل ؟ نعم لكن يجب التأكد من مصاحبة باقي العلامات للتأكد من الحمل.

إقرأ ايضا  علامات الاجهاض وأنواعه وأسباب حدوثه وطرق الوقاية منه

كيف يمكنني معرفة ما إذا كنت حاملاً؟

هل الصداع من علامات الحمل
اختبار الحمل االمنزلي

بعد أن تطرقنا إلى موضوع الصداع أثناء فترة الحمل، واستعرضنا الأعراض التي تدفع بعض النساء  إلى استشعار الحمل في الأيام الأولى، في حين أن البعض الآخر لا يلاحظ أي شيء حتى تغيب الدورة الشهرية. هناك أيضًا بعض النساء اللواتي لا يعرفن أنهن حوامل حتى الشهري الثاني أو الثالث من الحمل. كما أن الطريقة الأكثر وضوحًا لمعرفة ما إذا كنت حاملاً هي إجراء اختبار الحمل. فعند إجراء اختبار الحمل، يتم قياس هرمون يسمى موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG)، حيث يُفْرَز هذا الهرمون في جسمك منذ لحظة الحمل ويتكاثر بسرعة في بداية الحمل.

  • متى يمكنني إجراء اختبار الحمل؟

نظرًا لأن هرمون hCG يستغرق وقتًا لتراكمه في جسمك، فمن الأفضل غالبًا الانتظار حتى تفوت الدورة الشهرية قبل القيام  باختبار الحمل المنزلي. قبل هذه المرحلة قد تكون نتائج الاختبار سلبيا حتى إذا كنتِ حاملًا بالفعل.

  • طريقة إجراء اختبار الحمل في المنزل

اختبارات الحمل المنزلية موثوقة جدًا بشكل عام. تتضمن هذه الاختبارات التبول على شريط اختبار صغير ثم الانتظار حتى يظهر الرمز في الظهور علي نافذة النتيجة. ستعرض هذه النافذة عادةً  خطًا مستقيمًا واحدًا يظهر هذا الرمز أولاً يعني أن الاختبار يعمل. 

تحقق دائمًا من عبوة الاختبار وتعليماته للتأكد من أنه يعمل بشكل صحيح. وفي غضون بضع دقائق، سيظهر الاختبار إما نتيجة إيجابية حيث يظهر الخط الثاني أو نتيجة سلبية.

ما هي الخطوة المقبلة بعد التأكد من الحمل؟

إذا غابت عنكِ الدورة الشهرية، وقمت باختبار الحمل وكانت النتيجة إيجابية، فإن الخطوة المقبلة هي الذهاب إلى الطبيب لمتابعة الحمل، لأن هذه الفترة ذهبية في حياة النساء وفترة تعطي فيها الأم الحياة إلى الجنين. وهنا يكون دور الرعاية الطبية والفحوصات والأشعة لمعرفة تطور وزن الجنين أمراً ضرورياً. لذا، يقوم الطبيب بتقديم توجيهات ونصائح لحمل أفضل، ومتابعة الحمل بصفة دورية يرفع من نسبة ثبات الجنين في الرحم ونموه بصفة طبيعية. بالرغم من بعض المشاكل التي قد تظهر أثناء الحمل، مثل التهاب البول للحامل. دون أن نغفل دور الأسرة والمحيطين بالأم الحامل، في دعم نفسية الحامل التي تكون في حاجة إلى من يقف بجانبها ويرفع من معنوياتها.

كيفية التعامل مع الصداع أثناء الحمل؟ 

بعد الإجابة عن تساؤل ” هل الصداع من علامات الحمل”، ينبغي علينا معرفة كيف نواجه. ويعد البارامول هو الخيار الأول من المسكنات التي يمكن استخدامها أثناء الحمل أو الرضاعة. وذلك لأنه آمن على الأم والطفل ولم يسبب أية آثار جانبية حتى الآن. ومع ذلك، يفضل أخذه لفترة زمنية قصيرة، حتى نضمن الأمان التام. 

أما عن المسكنات التي يجب تجنبها تماماً في فترة الحمل فتضم مضادات الالتهاب الغير الستيرويدية NSAID مثل الأيبوبروفين، كذلك تلك التي تحتوي على الكافيين. ولكن يمكن استثناء الحالات التي يسمح فيها الطبيب بذلك. 

كذلك يمكن اللجوء إلى تغيير بعض العادات اليومية التي من شأنها منع حدوث الصداع، وأحياناً علاجه. وتتمثل هذه العادات في: 

  • شرب الكثير من المياه يومياً حتى نتجنب حدوث الجفاف. 
  • حاولي الحصول على قدر مناسب من النوم يومياً.
  • الاسترخاء والراحة التامة، ويفضل تجربة بعض كورسات اليوجا. 

  هل يجب علينا القلق من الصداع أثناء الحمل؟ 

يعد الصداع أحد الأعراض الشائعة أثناء فترة الحمل عند الكثير من الحوامل. ولكنه عادة ما يكون من علامات الحمل المبكرة، وما يلبث أن يتحسن أو يختفي بالكامل بعد أول ٣ شهور. صحيح أنه لا يؤذي طفلك، ولكنه بالتأكيد يسبب الشعور بعد الراحة. ولكن في بعض الأحيان، قد يكون الصداع أحد مؤشرات حدوث تسمم الحمل. وهو عبارة عن حالة خطيرة قد تحدث لبعض السيدات الحوامل في فترة الأسبوع العشرين من الحمل، أو بعد الولادة بمدة قصيرة. لذلك يجب الانتباه جيداً، والاتصال بالطبيب المعالج في حالة: 

  • الشعور بصداع شديد.
  • حدوث مشاكل في الرؤية مثل الرؤية الضبابية.
  • زيادة مفاجئة في التعرق في الوجه، واليدين، والأقدام. 
  • القئ.
  • الشعور بالألم أسفل أضلاع القفص الصدري.

نعود للتذكير بأن الصداع أثناء فترة الحمل أمر وارد وتعزز فرضية نمو الجنين في الأسابيع الأولى من الحمل الإشارات التي استعرضناها سابقا. نتمنى أن يكون الموضوع مفيداً لكم.

السابق
خلطة لنفخ الوجه من اول مرة .. طرق طبيعية مضمونة
التالي
مشروبات للدورة.. أفضل مشروبات الدورة الشهرية لعلاج التقلصات والآلآم