الصحة

نزيف الدماغ.. تعرف على أهم أسباب وأعراض وطرق علاج نزيف الدماغ بفعالية

نزيف الدماغ

تعتبر حالة نزيف الدماغ من الحالات الطارئة التي تتطلب العلاج الفوري> حيث أن الجمجمة تحيط بالدماغ وحين يحدث أي نزيف من الممكن أن يسبب حدوث ضغط وتلف شديد لأنسجة الدماغ المختلفة ومايزيد خطورة الحالة هي التأخر في اكتشاف هذه المشكلة. وفي هذا المقال سوف نتعرف على نزيف الدماغ واعراضه والإجابة على بعض التساؤلات الهامة مثل هل نزيف الدماغ يسبب شلل أو هل نزيف الدماغ يسبب شلل؟. بالإضافة إلى استعراض طرق علاج حالة نزيف الدماغ.

نزيف الدماغ

"<yoastmark

ما هى أسباب نزيف الدماغ؟

هناك العديد من الأسباب التي قد تسبب الإصابة بهذه الحالة والتي تم تحديدها بناء على دراسة حالة العديد من الناجون من نزيف الدماغ، ومن أهم هذه العوامل ما يلي:

  • التعرض لإصابات الرأس البالغة نتيجة الحوادث والتي قد تتسبب في حدوث النزيف خاصة لدى الأشخاص الذين تكون أعمارهم أقل من 50 عام
  • الإصابة بحالة من تمدد وتوسع الأوعية الدموية الموجودة في الدماغ أو حدوث انتفاخ في شرايين الدماغ
  • التعرض لزيادة ضغط الدم بشكل كبير نتيجة احد الأسباب مثل الانفعال المفاجئ
  • المعاناة لتشوهات في الأوعية الدموية
  • الشيخوخة حيث يصاب كبار السن بهذا المرض أكثر من غيرهم
  • نزيف واضطرابات الدم
  • الإصابة بأحد أمراض الكبد
  • التعرض لأحد مشاكل المخ مثل الإصابة بورم المخ
  • تعاطي العقاقير الطبية الممنوعة تداولها أو تلك التي لايجوز استخدامها بدون وصفة طبية

عمر المصاب بنزيف الدماغ

تختلف الأعراض  من شخص لآخر على حسب العمر. حيث تزداد حدة نزيف الدماغ عند الكبار على عكس الشباب والأطفال. ويكون السبب في حدوث الكثير من حالات النزيف المفاجئة لدى الأطفال هى مشاكل الأوعية الدموية. كما أن أورام الدماغ وأمراض الدم وكذلك مرض تسمم الدم والمبالغة في تناول العقاقير الطبية الممنوعة أوالمشروبات الروحية من الأمور التي قد تتسبب في الإصابة بهذه المشكلة الخطيرة.

وفي حالات النزيف لدى الرضع. فإنها تحدث نتيجة إصابات الولادة أو تعرض المرأة للصدمات الشديدة أثناء الحمل. وبشكل عام تتشابه أعراض نزيف الدماغ وخيارات العلاج كثيرًا عند الأطفال والبالغين. وفي جميع الحالات يعتمد الطبيب في علاجه على مكان النزيف وشدة حالة المريض. وهناك سبب آخر من أسباب نزيف الدماغ بجانب الأسباب شائعة الحدوث الأخرى مثل نزيف الدماغ نتيجة ارتفاع الضغط خاصة في الولايات المتحدة وهو يتمثل في السكتات الدماغية. ووفقًا للأبحاث والدراسات المختلفة يصاب الأشخاص بالسكتات الدماغية بنسبة 1 من كل 4000 حالة إصابة. وتشيع السكتة الدماغية لدى الأطفال الأقل من عامين. وفي العادة تكون نسبة تعافي الأطفال الصغار من نزيف الدماغ أكبر من نسبة التعافي لدى الأشخاص البالغين. وذلك بسبب أن دماغ الطفل الصغير مازالت في مرحلة النمو والتطور.

أعراض نزيف الدماغ

من الممكن أن تؤدي الإصابة بهذه الحالة إلى ظهور مجموعة من الأعراض التي تشمل الشعور بالوخزات المفاجئة والضعف العام وشلل الذراع أو الوجه الساقين. وكذلك تنميل أعضاء الجسم. وفي الغالب يكون ذلك في أحد جوانب الجسم دونًا عن غيرها، ولابد من سرعة التعرف على أعراض المرض وإجراء الفحص الطبي المبكر وبدء العلاج بشكل سريع. ومن أهم الأعراض الأخرى ما يلي:

  • الشعور بحالة من الصداع الشديد الذي يحدث بشكل مفاجئ
  • صعوبة كبيرة في عملية البلع وعدم القدرة على تناول الطعام بشكل طبيعي
  • عدم القدرة على الرؤية بوضوح نتيجة تشوش العينين
  • فقدان توازن الجسم وعدم القدرة على المشي بصورة طبيعية، حيث أن هناك علاقة وثيفة بين هذه الحالة والغيبوبة
  • الإصابة بارتباك وصعوبة في الفهم نتيجة عدم القدرة على التركيز
  • التحدث بشكل غير واضح
  • الخمول الشديد أو التعرض لفقدان الوعي

أهم المضاعفات

هل نزيف الدماغ خطير؟ ربما تكون الإجابة على هذا السؤال هي نعم في حالة إهمال العلاج. ففي العادة قد تحدث مضاعفات كثيرة بسبب  نزيف الدماغ. حيث أن هذا الأمر يمنع اتصال خلايا الأعصاب بأجزاء الجسم الأخرى. وبالتالي يمنع قيام هذه الخلايا بوظيفتها الطبيعية. ومن أهم المشاكل التي تكون نتيجة لهذا المرض هى مشاكل الحركة والتذكر ومشاكل الكلام. وتعتمد مضاعفات المرض على حسب مكان النزيف ومدى تعرض المريض للضرر، وهناك بعض المضاعفات التي تكون دائمة وتشمل ما يلي:

  • في بعض الحالات الخطيرة قد يتعرض المريض للإصابة بالشلل
  • الشعور بتخدر أو ضعف أحد أجزاء الجسم
  • عدم القدرة على البلع بشكل طبيعي
  • فقدان القدرة على الرؤية
  • عدم القدرة على الكلام أو فهم كلمات الآخرين
  • فقدان الذاكرة وعدم القدرة على التركيز بصورة طبيعية
  • التعرض للمشاكل الشخصية والعاطفية أو بعض المشاكل النفسية

ما هى أنواع النزيف؟

هناك العديد من أنواع نزيف الدماغ، وهى تعتمد على مكان الإصابة بالنزيف، ومن أهم أنواع نزيف الدماغ واثاره ما يلي:

  • النزيف الداخلي للدماغ ويحدث نتيجة نزيف الدم في داخل دماغ المريض
  • التعرض للنزيف تحت العنكبوتية ويحدث بين الأغشية التي تغطي الدماغ.
  • قد تحدث الإصابة بالنزف تحت الجافية وهو نوع من أنواع النزيف التي تكون تحت طبقة الدماغ الداخلية، وكذلك فوق الدماغ.
  • النزيف أو الورم الدموي فوق الجافية ويحدث هذا النزيف بين الدماغ والجمجمة.

وقد تشكل جميع هذه الأنواع خطر كبير على صحة المريض. لذلك، لابد من سرعة التعرف على المرض وإجراء الفحص الطبي والبدء في العلاج الفوري.

"<yoastmark

تشخيص النزيف

نزيف الدماغ كم يستمر؟ ربما تكون الإجابة على هذا التساؤل صعبة بعض الشئ لصعوبة تحديد متى بدء النزيف بدقة. وذلك لأنه عادة ما يكون تشخيص الحلة صعب نوعُا ما. وذلك لأن هذا المرض لا يسبب ظهور أي علامات على الجسم ويحتاج الطبيب إلى تطبيق الاختبارات للتعرف على مكان الإصابة بالتحديد والبدء في علاجه. وتتواجد العديد من خيارات إجراء الاختبار التي تشمل ما يلي:

  • اختبارات الرنين المغناطيسي واختبار الأشعة المقطعية على الدماغ.
  • تطبيق اختبار البزل الشوكي والذي يتمثل في إزالة السوائل الموجودة في العمود الفقري باستخدام إبرة خاصة.
  • يقوم الطبيب بتصوير أوعية الدماغ من خلال الحقن بصبغة خاصة. ويساعده ذلك على أخذ صور للأوعية الدموية الموجودة في الدماغ لفحصها بشكل شامل ودقيق.

كيف يتم العلاج ؟

يقوم الأطباء بعلاج النزيف اعتمادًا على مكان وسبب التعرض للنزيف، وفي بعض الأحيان يكون العلاج الجراحي ضروريًا للغاية لمنع زيادة النزيف والوقاية من التورمات. كما يمكن أن يقوم الطبيب بإعطاء المريض الأدوية والمسكنات وكذلك مدرات البول لتخفيف حدة التورم. بالإضافة إلى ذلك قد يصف الطبيب المضادات التي تساعد علاج النوبات. وأحيانًا يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراجي لإزالة جزء من جمجمة المريض وكذلك قص الشريان في حالة توسع الأوعية الدموية في الدماغ. وتتوفف نسبة نجاح عمليات نزيف المخ على بعض العوامل مثل مدى خطورة الحالة ومدى كفاءة الطبيب المعالج.

هل يمكن علاج النزيف بشكل تام؟ وهل من الممكن أن تحدث أي مضاعفات؟

يتم تحديد إمكانية العلاج على حسب مدى قدرة المريض على الاستجابة للنزيف، وكذلك على حسب حجم الورم وكمية النزيف. وقد يشفى المريض تمامًا أو يتعرض لمجموعة من المضاعفات التي تشمل السكتة الدماغية وعدم قيام المخ بوظائفه بشكل مناسب. بالإضافة إلى تأثير بعض الأدوية والعلاجات، وقد يؤدي نزيف الدماغ إلى الوفاة على الرغم من محاولة العلاج السريع.

علاج النزيف
علاج النزيف

هل يمكن الوقاية من نزيف الدماغ ؟

من الممكن أن يقي أي فرد نفسه من الإصابة بالنزيف من خلال حماية نفسه من التعرض للإصابات المؤلمة والخطيرة. ويتم ذلك من خلال ارتداء حزام الأمان عند قيادة السيارات أو الدراجات مع حماية الرأس بالخوذات. ومن المعروف أن الأشخاص الذين تعرضوا من قبل لمشكلة نزيف الدماغ لديهم فرصة بنسبة حوالي 25 في المائة للتعرض للنزيف مرة أخرى.

كما ينبغي أن يحرص كل منا على القيام بالتغييرات الحياتية للوقاية من المرض. ويحتاج بعض الأشخاص ممن يعانون من ارتفاع في مستوى ضغط الدم إلى عمل فحوصات بشكل منتظم وخطوات تساعد على خفض الضغط المرتفع. وهناك العديد من الأجهزة التي تساعد على مراقبة مستوى ضغط الدم منزليًا، للاطمئنان على الصحة العامة من وقت لآخر.

من أجل الوقاية من الإصابة بهذا المرض الخطير أيضًا لابد من الحرص على الابتعاد عن التدخين وأضراره المختلفة التي تؤثر سلبًا على صحة القلب والشرايين وتزيد احتمالات التعرض للسكتة الدماغية. وكذلك الابتعاد عن تعاطي أي عقاقير مخدرة لأنها تزيد من خطر نزيف الدماغ ويحتاج مريض السكر على وجه الخصوص إلى تنظيم مستوى السكر في دمه، والتقليل من تناول السكريات للوقاية من زيادة الوزن وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم والسكتات الدماغية.

كما يجب الاهتمام بتناول الأطعمة المفيدة للجسم، مع ممارسة التمرينات الرياضية التي تفيد الصحة العامة خاصة صحة الدماغ والقلب والشرايين. ويوصي الكثير من الأطباء بضرورة ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من الأنشطة والتمرينات الرياضية أسبوعيًا. وإذا كنت تشتكي من أي تشوهات مثل حالة توسع الأوعية، فسوف تساعدك الجراحة على حل هذه المشكلة، والوقاية من تكرار النزيف مستقبلاً.

السابق
نسبة الشفاء من سرطان الدم.. تعرف على نسبة شفاء وطرق علاج سرطان الدم
التالي
الم راس المعدة مع غازات.. أسباب وطرق علاج آلام وغازات المعدة بشكل فعال